Wrong pronounciation during salah.

04 Jun 2018 Ref-No#: 717

As-salamu ‘alaykum

I have issues with pronounciation within my salah. I pronounced waladhaleen with a dhāl instead of a daad. I also have difficulty with kaaf and qaaf, ghayn, and taa and dal. Is my prayer still valid?

I find myself constantly repeating myself to make the correct pronounciation, because I read elsewhere that if you pronounce things incorrectly intentionally then your prayer is invalidated, and I am afraid to fall into that. It is quite bothersome.

JazakAllahu Khayrun

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

It is compulsory to recite the Qur’an with correct Tajweed. This means that every letter should be pronounced from its precise Makhraj (origin), coupled with the correct Sifaat (stipulated attributes of each letter), and the reader should know where to pause and stop.

Many times, due to pronoucing a word incorrectly, the entire meaning changes. Thus, majority of the scholars rule that if a person pronounces a letter incorrectly, his prayer will be invalid. However, latter day scholars mention that if a person is not accustomed with the Arabic language and he pronounces a word incorrectly, then his prayer will be valid, although deficient. If a person makes an effort to learn to recite the Qur’an with Tajweed, it is hoped that Allah will overlook his deficiencies in his prayer and in fact reward him for his effort of learning to recite the Qur’an with Tajweed.

Continue paying attention to the correct pronounciation whilst performing Salah. However, if you do not speak Arabic and cannot understand the meaning of what you are reciting, once you have attempted to recite a word correctly, you do not have to repeat the verse again. Your Salah will be valid. You should endevour to perfect the pronounciation and recitation out of Salah.

To prevent frequently pronouncing the words incorrectly, we recommend that you to approach a teacher (of your gender) in your locality who knows the laws of Tajweed and learn from them. If there is no one in your community, you may consider online classes. Since you are a female, it is better to get a female teacher, so that you can recite to her and she may correct you.

Another option is to search online or get the cds of the recitations of Shaykh Husri, and learn the correct pronounciation of each letter from his recitals.

In short, you should learn and practice your Tajweed whilst not performing Salah, and unintentional errors will be overlooked whilst performing Salah. As long as you are making an effort out of Salah, you should not let it bother you whilst performing Salah. Be careful whilst reciting, and  do not let Shaytaan make you feel that you intentionally pronounced a letter incorrectly. As long as you have it in mind to utter the letter correctly, if it still comes out as another letter, it will be considered as unintentional.

References

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ … مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ (المقدمة الجزرية (ص: 11)

علمه فرض كفاية، أي: إذا قام به من يكفي، سقط عن الباقين، أما العمل به فهو فرض عين (فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية (ص: 49)

وَعَنْ الْإِحْيَاءِ مِنْ الْمُنْكَرَاتِ الْمَأْلُوفَةِ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِاللَّحْنِ يَجِبُ تَلْقِينُ الصَّحِيحِ وَاَلَّذِي يُكْثِرُ اللَّحْنَ فِي الْقُرْآنِ إنْ كَانَ قَادِرًا عَلَى التَّعَلُّمِ فَلْيَمْتَنِعْ عَنْ الْقِرَاءَةِ قَبْلَ التَّعَلُّمِ فَإِنَّهُ عَاصٍ بِهِ (بريقة محمودية (5/ 254)

 ( وَإِنْ كَانَ يُغَيِّرُ الْكَلِمَةَ ) وَهَذَا هُوَ الْمَقْصُودُ مِنْ النَّقْلِ (عَنْ مَوْضِعِهَا يُوجِبُ فَسَادَ الصَّلَاةِ لِأَنَّ ذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ) لَعَلَّ الْمُرَادَ فَسَادُ كَمَالِ الصَّلَاةِ أَوْ الْمُرَادُ مِنْ تَغْيِيرِ الْكَلِمَةِ التَّغْيِيرُ الْفَاحِشُ الْمُؤَدِّي إلَى الْفَسَادِ عَلَى مَا ذَكَرُوا وَإِلَّا فَلَا يَخْفَى أَنَّهُ لَيْسَ كُلُّ تَغْيِيرٍ مُفْسِدًا
(بريقة محمودية (4/ 491)

وَإِنْ كَانَ مِثْلُهُ فِي القُرَآنِ وَالمَعْنَى بُعِيدُ، وَلَمْ يَكُنْ مُتَغِيرَاً [تَغْييراً] فَاحِشَاً تَفْسُدُ[أَيْضَاً عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ]، نَحْوَ: { إِنَّا كُنَّا } غافلين مكان { فَاعِلِين } وَهُوَ الأحْوَطُ
وَقَالَ بَعْضُ المَشَايخِ: لا تَفْسُدُ لِعُمُومِ البَلْوَى ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
وَلا تُقَاسُ مَسَائلُ زَلَةِ القَارِي بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ إِلا بِعْلِمٍ كَامِلٍ فِي اللُّغَةِ
وَإِنْ بَدَلَ حَرْفَاً مَكَانَ حَرْفٍ الأَصْلُ فِيْهِ إِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا قُرْبُ المَخْرَجِ أَوْ كَانَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ لا تَفْسُدُ، كَمَا إِذَا قَرَأَ: فَلا تَكْهَر بِالكَافِ مَكَانِ { تَقْهَرْ }

أَمَّا إِذَا قَرَأ مَكَانَ الذَّالِ ظَاءاً، أَوْ مَكَانِ الضَّادِ ظَاءاً، أَوْ عَلَى العَكْسِ تَفْسُدُ صَلاتُهُ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الأَئِمَةِ، وَرُوِي عَنْ مُحَمَّدٍ بِنْ سَلَمْةَ: [أَنَّهَا] لا تَفْسُدُ؛ لأَنَّ العَجَمَ لا يُمَيزُونَ [بَيْنَ هَذِهِ الأَحْرُفِ]
وَكَانَ القَاضِي الشَّهِيدِ المُحْسِنُ، يَقُولُ: الأَحْسَنُ فِيْهِ إِنْ يَقُولَ إِنْ جَرَى عَلَى لِسَانِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مُمَيزَاً وَفِي زَعْمِهِ أَنَّهُ أَدَى الكَلِمَةَ عَلَى وَجْهِهَا لا تَفْسُدُ.
وَكَذَا رُوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُقَاتِلِ، وَعَنْ الشَّيْخِ الإِمَامِ إِسْمَاعِيْل الزَّاهِدْ

وَذَكَرَ فِي ((الذَّخِيْرَةِ)): إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الحَرْفَيْنِ اِتْحَادٌ فِي المَخَرَجِ، وَلا قَرَابَةٌ إِلا أَنَّهُ فِيْهِ بَلْوَى عَامَةٌ، نَحْوَ: أَنْ يَأَتِي بِالذِّالِ مَكَانَ الضَّادِ، أَوْ يَأَتِي بِالزَّاي المَحْضَةِ مَكَانَ الذَّالِ، وَالظَّاءِ مَكَانَ الضَّادِ لا تَفْسُدُ عِنْدَ بِعْضِ المَشَايخِ

(منية المصلي (ص: 183-184)

الفصل الخامس في زلة القارئ  منها وصل حرف من كلمة بحرف من كلمة أخرى إن وصل حرفا من كلمة بحرف من كلمة أخرى نحو إن قرأ إياك نعبد ووصل الكاف بالنون أو غير المغضوب عليهم ووصل الباء بالعين أو سمع الله لمن حمده ووصل الهاء من الله باللام فالصحيح أنه لا يفسد ولو تعمد ذلك هكذا في الخلاصة ومنها ذكر حرف مكان حرف إن ذكر حرفا مكان حرف ولم يغير المعنى بأن قرأ إن المسلمون إن الظالمون وما أشبه ذلك لم تفسد صلاته وإن غير المعنى فإن أمكن الفصل بين الحرفين من غير مشقة كالطاء مع الصاد فقرأ الطالحات مكان الصالحات تفسد صلاته عند الكل وإن كان لا يمكن الفصل بين الحرفين إلا بمشقة كالظاء مع الضاد والصاد مع السين والطاء مع التاء اختلف المشايخ قال أكثرهم لا تفسد صلاته هكذا في فتاوى قاضي خان وكثير من المشايخ أفتوا به قال القاضي الإمام أبو الحسن والقاضي الإمام أبو عاصم إن تعمد فسدت وإن جرى على لسانه أو كان لا يعرف التميز لا تفسد وهو أعدل الأقاويل والمختار هكذا في الوجيز للكردري ومن لا يحسن بعض الحروف ينبغي أن يجهد ولا يعذر في ذلك فإن كان لا ينطق لسانه في بعض الحروف إن لم يجد آية ليس فيها تلك الحروف تجوز صلاته ولا يؤم غيره وإن وجد آية ليس فيها تلك الحروف فقرأها جازت صلاته عند الكل وإن قرأ الآية التي فيها تلك الحروف قال بعضهم لا يجوز صلاته هكذا في فتاوى قاضي خان وهو الصحيح كذا في المحيط (الفتاوى الهندية 1/79)