Will Dajjal emerge from the Khawarij?

30 Jun 2019 Ref-No#: 1998

Assalamu alaikum warahmatullah

Following ahadith are taken from Ibn Majah, the book of the Sunnah.

It was narrated that Ibn Awfa said:
“The Messenger of Allah said: ‘The Khawarij are the dogs of Hell.'”

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏ “‏ الْخَوَارِجُ كِلاَبُ النَّارِ ‏”‏ ‏.‏

Grade : Sahih (Darussalam)
English reference : Vol. 1, Book 1, Hadith 173
Arabic reference : Book 1, Hadith 178

It was narrated from Ibn ‘Umar that:
The Messenger of Allah said: “There will emerge people who will recite the Qur’an but it will not go any deeper than their collarbones. Whenever a group of them appears, they should be cut off (i.e. killed).” Ibn ‘Umar said: “I heard the Messenger of Allah say: ‘Whenever a group of them appears, they should be killed’ – (he said it) more than twenty times- ‘until Dajjal emerges among them.'”
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏”‏ يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ‏”‏ ‏.‏ قَالَ ابْنُ عُمَرَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏”‏ كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ‏”‏ ‏.‏ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً ‏”‏ حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ ‏”‏ ‏.‏
Grade : Hasan (Darussalam)
English reference : Vol. 1, Book 1, Hadith 174
Arabic reference : Book 1, Hadith 179

I don’t understand the last sentence which says “until Dajjal emerges among them”. Does that mean that he will emerge from the Khawarij or does it mean that the Khawarij should be killed until Dajjal emerges from amongst us?

JazakAllahu khaira

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

This narration means that there will continuously be people who will emerge with the qualities mentioned in the narration. One group will be wiped out, but as time progresses, they will emerge again. They may emerge with different names, example in recent times they called themselves Madhkalies, ISIS etc, but their ideologies and practices will be similar to the Khawaarij at the time of Sahaba. Towards the end of time, a group like this will come from a place called Yahudiyya in Isbahan, and Dajjaal will present himself from their army.

References

قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان كانت اليهودية من جملة قرى أصبهان وانما سميت اليهودية لأنها كانت تختص بسكنى اليهود قال ولم تزل على ذلك إلى ان مصرها أيوب بن زياد أمير مصر في زمن المهدي بن المنصور فسكنها المسلمون وبقيت لليهود منها قطعة منفردة واما ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا قال يتبع الدجال سبعون ألفا من يهود أصبهان فلعلها كانت يهودية أصبهان يريد البلد المذكور لا ان المراد جميع أهل أصبهان يهود وان القدر الذي يتبع الدجال منهم سبعون الفا    (فتح الباري – 13/ 328) 

كلما خرج قرن قطع الخ أَي أهلك وَدَمرَ وَلَفظ عشْرين مرّة يحْتَمل ان يكون مقولة بن عمر فَيكون سَماع بن عمر هَذَا الْكَلَام مِنْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكثر من عشْرين مرّة وَيحْتَمل ان يكون من مقولة النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْمُرَاد مِنْهُ وَالله أعلم ان أهل الْحق يقاتلونهم ويقطعون دابرهم أَكثر من عشْرين مرّة فِي كل قرن وَمَعَ ذَلِك يبْقى مِنْهُم فرقة حَتَّى يخرج فِي عراضهم ومواجهتهم الدَّجَّال الْحَاصِل ان أهل الْأَهْوَاء وان قَاتلهم أهل الْحق فِي قرن وَاحِد أَكثر من عشْرين مرّة لَا يتركون اهواءهم  (شرح سنن ابن ماجه للسيوطي – ص: 16)

 

والمعنى أن الدجّال يخرج في جملة هؤلاء النَّشْءِ الخارجين  (مشارق الأنوار الوهاجة – 3/ 513)

 

مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى (2/ 135)

(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينشأ نشء) أي: يخلق خلق ويوجد قرن وشباب، والنشء -بفتح النون وسكون الشين المعجمة – جمع ناشئ -بهمزة في آخره- كصحب وصاحب، ويجمع على نشوة -بالتحريك- كطلبة وطالب، والناشئ: الغلام والجارية جاوزا حد الصغر؛ أي: يوجد أقوام (يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم) أي: حلوقهم فضلًا عن قلوبهم، (كلما خرج) وظهر (قرن) أي: طائفة منهم .. (قطع) واستؤصل من الأرض بقتلهم؛ أي: استحقوا أن يقطعوا ويقتلوا لخروجهم عن الدين واعتدائهم على المسلمين وكثيرًا ما قطعوا كالحرورية، قطعهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(قال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كلما خرج) وظهر (قرن) وطائفة منهم .. (قطع) واستؤصل بالقتل، وقوله: (أكثر) صفة لمصدر محذوف منصوب بالقول؛ أي: سمعته صلى الله عليه وسلم يقول قولًا أكثر (من عشرين مرة)، وقوله: (حتى يخرج) غاية لقطع؛ أي: كلما ظهر قرن منهم .. استؤصل حتى يخرج (في عراضهم) أي: في جمعهم وجيشهم (الدجال) أي: الكذاب الذي يدعي الألوهية، وفي “السندي”: قوله: “في عراضهم” أي: في خداعهم؛ أي: أن آخرهم يقابلهم ويناظرهم الدجال، وفي بعض النسخ: (في أعراضهم) وهو جمع عرض -بفتح فسكون- بمعنى الجيش العظيم؛ وهو مستعار من العرض بمعنى ناحية الجبل، أو بمعنى السحاب الذي يسد الأفق، وهذه النسخة أظهر في المعنى. (مرشد ذوي الحجا والحاجة – 2/ 136)