Solar heated water

26 Feb 2018 Ref-No#: 238

AssalamuAlaikum

Is it permissible to use and perform ghusal with water that has been heated with a solar geyser, whereby the rays of the sun are drawn using a hyaline glass in order to heat the water.

After talking to the agent of the solar heating company I have learned that solar heated water is not harmful to the health. He explained that the mechanism of the solar geyser is such that it filters the water once it has been heated, and then only does it flow into the pipes. This is why doctors too have these solar geysers fitted in their homes.

However, a scholar now tells me that it is makruh according to the Hanafi mazhab!

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu.

We do agree that some Hanafi scholars have ruled that it is Makruh tanzihi (slightly disliked) to use water which has been heated by the sun. This ruling is mentioned in Fath al-Qadir, al-Bahr ar-Raaiq, Mi’raaj al-Diraayah, Hulyah and Ghunya. Allamah Shaami (may Allah be pleased with him) also gave verdict on the same view.

They base their opinion on the following narration of Aaisha (may Allah be pleased with her):

قال أبو نعيم الأصفهاني حدثنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، حدثنا الحسن بن محمد بن الحسين، حدثنا أبي، حدثنا خالد أبو الوليد المخزومي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: سخنت للنبي صلى الله عليه وسلم ماء في الشمس فقال: لا تفعلي ياحميراء فإنه يورث البرص (أخرجه أبو نعيم الأصفهاني في الطب النبوي (2/ 664)

“I warmed some water for the Prophet (sallallahu alayhi wasallam) in the sunlight, upon which the Prophet (sallallahu alayhi wasallam) said, “O Humayraa, do not do so, for it causes leprosy.” (at-Tibb an-Nabawai, 2/664)

Likewise, Umar (may Allaah be pleased with him) said:

قال الإمام البيهقي قال الشيخ أحمد: روى الشافعي، هذين الأثرين عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وقد روينا الأول من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، وروينا الآخر من حديث إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حسان بن أزهر، قال عمر: لا تغتسلوا بالماء المشمس فإنه يورث البرص (أخرجه البيهقي في المعرفة السنن والآثار (1/ 233( وأخرجه في السنن الكبرى للبيهقي (1/ 10) من طريق إبراهيم ، أخبرني صدقة بن عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر)

“Do not bath using water that has been heated in the sunlight for it causes leprosy.” (Narrated by Imam Bayhaqi in as-Sunan al-Kubraa, 1/10)

However, many other Hanafi scholars have clearly given the verdict that it is absolutely permissible to use heated water and it will not be Makruh. This ruling can be found in the Tanweer al-Absaar, Manh al-Ghaffar, and Naf’ al-Mufti.

Hadhrat Mawlana ‘Abd al-Hayy Lakhnawi has given a detailed account of the weakness of both the aforementioned Ahadith in his book as-Si’aayah. He has also mentioned the difference of opinion amongst the scholars regarding its Karaahah. (as-Si’aayah, 1/292). Similarly, an in-depth research has been done in Al-Badr al-Munir (1/421) which clearly prove that the narration of Aaisha (may Allah be pleased with her is weak.

Mulla Ali Qari (Allah’s mercy be upon him) has stated that this hadith means that it is harmful from a medical point of view, and also stated that both these Ahaadith are weak and not fit to be taken as a basis for a Shar’i ruling. (Mirqat, 2/65)

Shaykh Abdul Qadir Hanafi has quoted Shaykh Sirajud-din Ibn al-Mulaqqin to have said that the AhaadIth which prohibit the usage of water that has been heated in the sun are not reliable, and that it is incorrect to take these AhadIth as proofs for the prohibition of such water. (Taqreeraat-e-Rafi’I ma’ash-Shaami, 1/23)

We learn from the detailed explanation above that from a Shar’i perspective, one cannot say that it is Makruh even to a lesser degree, without any difference in the opinions of the scholars on the matter. We also learn that the Karaahah (dislike) is from a medical perspective. Hence if solar heated water is not harmful to the health then it will be permissible to use a solar geyser. Many Dar al-Ulums use solar heating as well.

الحديث الخامس
عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – نهاها عن التشميس، وقال: إنه يورث البرص» .
هذا (الحديث واه جدا) ، وله أربع طرق:
(أولها) : عن خالد بن إسماعيل المخزومي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «دخل علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وقد سخنت ماء في الشمس، فقال: لا تفعلي يا حميراء، فإنه يورث البرص» .
رواه الدارقطني، والبيهقي في «سننهما» ، وابن عدي في «كامله» ، وأبو نعيم في كتاب «الطب» بأسانيدهم إلى خالد به.
قال الدارقطني: خالد هذا متروك. قلت: هو كما قال، فقد ضعفه الأئمة، قال ابن عدي: يضع الحديث على ثقات المسلمين. وقال أبو حاتم بن حبان: لايجوز الاحتجاج به بحال. وقال الأزدي: كذاب، يحدث عن الثقات بالكذب.
لا جرم أن البيهقي لما ذكره في «سننه» قال: هذا حديث لا يصح.
وثانيها: عن عمرو بن محمد (الأعسم) ، عن (فليح، عن الزهري) ، عن عروة، عن عائشة، قالت: «نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يتوضأ بالماء المشمس، أو يغتسل به، وقال: إنه يورث البرص» .
رواه الدارقطني في «سننه» ، (إليه) ثم قال: عمرو بن محمد الأعسم منكر الحديث، ولم يروه عن فليح غيره، ولا يصح عن الزهري.
وقال أبو حاتم بن حبان: عمرو هذا يروي عن الثقات المناكير، ويضع أسامي المحدثين، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
والأعسم: بالعين والسين المهملتين.
وثالثها: عن وهب بن وهب، عن هشام (بن) عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «أسخنت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ماء في الشمس، فقال: لا تعودي يا حميراء، فإنه يورث البرص» .
رواه ابن عدي، وقال: وهب: (أشر) من خالد بن إسماعيل.
قلت: بلا شك، وهو وهب بن وهب بن كبير: – بفتح الكاف، وكسر الباء الموحدة – ابن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن عبد العزى بن قصي، أبو البختري – بفتح الباء الموحدة، وسكون الخاء المعجمة، وفتح التاء المثناة فوق -: قاضي بغداد، وهو من رؤساء الكذابين، قال أحمد: كان كذابا يضع الحديث. وقال أبو بكر بن عياش، وابن المديني، والرازي: كان كذابا. وقال يحيى: كذاب خبيث، كان عامة الليل يضع الحديث. وقال عثمان بن أبي شيبة: ذاك دجال. وقال السعدي: كان يكذب ويجسر. وقال عمرو بن علي: كان يكذب، ويحدث بما ليس له أصل. وقال مسلم، والنسائي: متروك الحديث. زاد الدارقطني: وكذاب. وقال العقيلي: لا أعلم له حديثا مستقيما، كلها بواطيل.
رابعها: عن الهيثم بن عدي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم -، نحو الطريق الأول. رواه الدارقطني.
والهيثم هذا: هو أبو عبد الرحمن الطائي، أحد الهلكى، قال يحيى: كان يكذب، ليس بثقة. وقال علي: لا أرضاه في شيء. وقال السعدي: ساقط، قد كشف قناعه. وقال أبو داود: كذاب. وقال النسائي، والرازي، والأزدي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، ولا يجوز الاحتجاج به.
قلت: ولحديث عائشة طريق خامس: أشار إليه البيهقي، ولم يذكر إسناده، فقال في «سننه» : وروي بإسناد منكر عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام. ولا يصح.
وهذا قد بينه الدارقطني في كتابه «غرائب أحاديث مالك التي ليست في الموطأ» ، فرواه بإسناد إليه، بطريق هشام المتكررة بلفظ: «سخنت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ماء في الشمس يغتسل فيه، فقال: لا تفعلي يا حميراء، فإنه يورث البرص» .
قال الدارقطني: هذا باطل عن ابن وهب، وعن مالك أيضا، وإنما رواه: خالد بن إسماعيل المخزومي – وهو متروك – عن هشام، ومن دون ابن وهب – في الإسناد – ضعفاء. (البدر المنير (1/ 421)اما الكراهة في الماء المشمس فالاصل فيه ماورد عن عائشة قالت اسخنت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماء في الشمس ليغتسل به فقال لي ياحميراء لاتفعلي فانه يورث البرص وله ست طرق لها ضعيفة مقدومة على مابسطه ابن الجوزي والزيلعي وغيرهما الاول عند الدار قطني والبيهقي في سننهما عن خالد بن اسمعيل عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قال الدار قطني خالد بن اسمعيل متروك انتهى وفي ميزان الاعتدال خالد بن اسمعيل المخزومي المدني ابو الوليد عن هشام بن عروة قال ابن عدي كان يضع الحديث على الثقات وقال ابن حبان لايجوز لاحتجاج به بحال قلت ومن اباطيله عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة في قوله تعالى اذا سر النبي الى بعض ازواجه حديثا قالت اسر ان ابا بكر خليفتي من بعدي انتهى الثاني عند ابن حبان في كتاب الضعفاء عن ابي البختري وهب بن وهب عن هشام به قال ابن عدي هو شر من خالد انتهى الثالث عند الدار قطني عن الهيثم بن عدي عن هشام قال ابن الجوزي في كتاب الموضوعات نقلا عن ابن معين انه كان يكذب الرابع عند الدار قطني ايضا عن عمرو بن محمد الاعثم فليح عن عروة عن عائشة قالت نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ان يتوضأ بالماء المشمس او يغتسل به وقال انه يورث البرص قال الدار قطني عمرو بن محمد منكر الحديث ولم يروه عن فليح غيره الخامس عند الدار قطني في كتاب غرائب مالك من حديث اسمعيل بن عمرو الكوفي عن ابن وهب عن مالك عن هشام عن ابيه عن عائشة قال الدار قطني هذا باطل عن مالك وعن ابن وهب ومن دون بن وهب ضعفاء السادس عند الطبراني في الاوسط عن محمد بن مروان السدي عن هشام بن عروة به قال الطبراني لم يروه عن هشام الا محمد بن مروان ولا يروى الا بهذا الاسناد انتهى وروى العقيلي في كتاب الضعفاء من حديث علي بن هشام الكوفي عن سواده عن انس انه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لاتغتسلوا بالماء الذي يسخن في الشمس قال العقيلي سواده عن انس مجهول وحديثه محفوظ ولا يصح في الماء حديث مسند انما هو شيء يروى من قول عمر انتهى وروى الشافعي اخبرنا ابراهيم بن محمد الا سلمى اخبرني صدقة بن عبد الله عن ابي الزبير عن جابر ان عمر يكره الاغتسال بالماء المشمس وقال انه يورث البرص وفي مسنده ابراهيم وصدقة وهما ممن تكلم فيه قال الذهبي في ميزان الاعتدال ابراهيم بن ابي يحيى محمد الا سلمى المدني احد ا العلماء الضعفاء قال ابراهيم سمعت يحيى بن سعيد يقول سألت مالكا عنه فقال اثقة في الحديث فقال لا ولا في دينه وقال يحيى بن معين سمعت القطان يقول ابراهيم بن ابي يحيى كذاب وروى ابو طالب عن احمد قال تركوا حديثه قدرى معتزل يروى احاديث ليس لها اصل وروى عباس عن ابن معين كذاب رافقني وقال النسائي والدار قطني متروك وقال الربيع سمعت الشافعي يقول كان قدريا وقال يحيى بن زكريا فقلت للربيع فما حمل الشافعي على الرواية عنه قال كان يقول انه ثقة في الحديث وقال الربيع كان الشافعي اذا قال نبأني من لا اتهم يد ابراهيم بن ابي يحيى وقد ساق ابن عدي لابراهيم ترجمة طويلة الى ان قال قد وثقة الشافعي وابن الاصبهاني قلت الجرح مقدم انتهى ملخصا وفي الميزان ايضا صدقة بن عبد الله السمين ابو معاوية الدمشقي ضعفه احمد والبخاري وقال ابو زرعة كان قد ريالينا وقال ابو حاتم محله الصدق انكر عليه الغدر فقط وضعفه النسائي والدار قطني انتهى وقال الحافظ ابن حجر في تخريج احاديث شرح الوجيز للرافعي اكثر اهل الحديث على تضعيف ابن ابي يحيى لكن الشافعي كان يقول انه صدوق وان كان مبتدعا واطلق النسائي انه كان يضع الحديث وقال الساجي لم يخرج الشافعي عنه حديثا في فرض وانما جعله شاهدا قلت في هذا نظر والظاهر من حال الشافعي انه كان يحتج به مطلقا وكم من اصل الشافعي لا يؤخذ الا من رواية ابراهيم وفي الجملة فان اشلافعي لم يثبت عنده الجرح فيه فلذلك اعتمده انتهى ملخصا وروى الدار قطني والبيهقي عن اسمعيل بن عياش عن صفوان بن عمر وعن حسان بن ازهر قال قال عمر لاتغستلوا بالماء المشمس فانه يورث البرص قال الزيلعي صفوان بن عمرو حمصي ورواية اسمعيل عن الشاميين صحيحه وقد تابعه المغيرة بن عبد القدوس فرواه عن صفوان به ورواه ابن حبان في كتاب الثقات في ترجمة حسان بن الازهر انتهى فهذا الحديث بطرقيه ضعيف جدا حتى قيل انه موضوع مرفوعا ولذا اختار بعض اصحابنا عدم الكراهة ومنهم صاحب تنوير الابصار لكن المختار عند جمع منهم صاحب الفتح البحر الكراهة وبه صرح الحلبي في الحلية مستند بما صح عن عمر وذكر ابن حجر والرملي الشافعيان في شرحي المنهاج ان الكراهة تنزيهية الاطبية واستعماله يخشى منه البرص كما صح عن عمر انتهى )السعاية في كشف ما في شرح الوقاية (ص: 292)

Tags: