Qunut Naazila in prayers besides Fajr

26 Feb 2018 Ref-No#: 266

al-salamu ‘alaykum,

I hope your Ramadan is going by well.

Ustadh, I had one question,

Did anyone from the Hanafi have the opinion that the ‘qunut nazila’ be read in other read in prayers beside Fajr as well?

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

Yes, there were some scholars who opined that the qunut can be recited in very jahri (audible) prayer. Amongst others, Allamah Badr ad-Din al-Ayni, Allamah al-Haskafi (may Allah have mercy on them) etc held this view. Likewise, Mufti Kifaayatullah (may Allah have mercy on him) also passed his verdict according to this view. (Kifaayah al-Mufti, 3/442)
However, ‘Allamah Shaami (may Allah have mercy on him) has negated this view and stated that the Qunut is only stipulated in Fajr prayer. Mufti Mahmud Gangohi and Mufti Abdur Rahim Lajpuri (may Allah be have mercy on them) also emphasized that Qunut should only be recited in Fajr salaah. (Fatawa Rahimiya vol 1 pg 192, Fatawa Mahmudiyya, Vol. 16, Pg. 395)

Yes, one may also recite Qunoot-e-Naazila in Nafl Salaat, performed individually during the night. (Fatawa Mahmudiya vol.2 pg.138)

(ولا يقنت في صلاة غيرها) إلا لنازلة في الجهرية، وقيل: في الكل. (اللباب في شرح الكتاب (1/ 77)

وقد أطال المحقق ابن الهمام هنا في الكلام مع الشافعي كما هو دأبه ولسنا بصدده وفي شرح النقاية معزيا إلى الغاية وإن نزل بالمسلمين نازلة قنت الإمام في صلاة الجهر (البحر الرائق (2/ 48)

(ولا يقنت لغيره) إلا النازلة فيقنت الإمام في الجهرية، وقيل في الكل (الدر المختار (رد المحتار) (2/ 11)

قوله ( فيقنت الإمام في الجهرية ) يوافقه ما في البحر والشرنبلالية عن شرح النقاية عن الغاية وإن نزل بالمسلمين نازلة قنت الإمام في صلاة الجهر وهو قول الثوري وأحمد ا هـ
وكذا ما في شرح الشيخ إسماعيل عن البنانية إذا وقعت نازلة قنت الإمام في الصلاة الجهرية لكن في الأشباه عن الغاية قنت في صلاة الفجر ويؤيده ما في شرح المنية حيث قال بعدكلام فتكون شرعيته أي شرعية القنوت في النوازل مستمرة وهو محمل قنوت من قنت من الصحابة بعد وفاته عليه الصلاة والسلام وهو مذهبنا وعليه الجمهور
وقال الحافظ أبو جعفر الطحاوي إنما لا يقنت عندنا في صلاة الفجر من غير بلية فإن وقعت فتنة أو بلية فلا بأس به فعله رسول الله وأما القنوت في الصلوات كلها للنوازل فلم يقل به إلا الشافعي وكأنهم حملوا ما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قنت في الظهر والعشاء كما في مسلم وأنه قنت في المغرب أيضا كما في البخاري على النسخ لعدم ورود المواظبة والتكرار الواردين في الفجر عنه عليه الصلاة والسلام ا هـ
وهو صريح في أن قنوت النازلة عندنا مختص بصلاة الفجر دون غيرهامن الصلوات الجهرية أو السرية
ومفاده أن قولهم بأن القنوت في الفجر منسوخ معناه نسخ عموم الحكم لا نسخ أصله كما نبه عليه نوح أفندي وظاهر تقييدهم بالإمام أنه لا يقنت المنفرد وهل المقتدي مثله أم لا وهل القنوت هنا قبل الركوع أم بعده لم أره
والذي يظهر لي أن المقتدي يتابع إمامه إلا إذا جهر فيؤمن وأنه يقنت بعد الركوع لا قبله بدليل أن ما استدل به الشافعي على قنوت الفجر وفيه التصريح بالقنوت بعد الركوع حمله علماؤنا على القنوت للنازلة ثم رأيت الشرنبلالي في مراقي الفلاح صرح بأنه بعده واستظهر الحموي أنه قبله والأظهر ما قلناه والله أعلم. (رد المحتار – ط. بابي الحلبي (2/ 11)

Tags: