Pronounciation and Forgetfulness.

04 Jul 2018 Ref-No#: 785

Asalamualaikum

1. When I pray and someone comes into the room I make my recitation quieter because I get anxious/I don’t like people hearing me recite. It can affect my pronunciation – tajweed is something I struggle with anyway. I know that wrong pronunciation is waived if done unintentionally, but because I intentionally quietened my voice, does that mean I intentionally distorted my pronunciation?

2. There are moments during Salah when I’m reciting something and my mind tells me I’m reciting the wrong thing, but I have a moment and realise I actually wasn’t. Also, sometimes in the process of salah before I’m about to recite the next verse, I realise I was planning to recite the wrong thing, but before I speak, I remember the right thing to recite and continue my salah as normal.
Other times, I’m in the middle of recitation and I think that I’ve recited a verse wrong/missed something out, so I recite it again, and the realise that I hadn’t actually initially forgotten it. Do any of these entail Sajdah Sahw?

JazakAllahu Khayrun

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

1) It is fine for you to lower your voice to the extent that atleast you can hear yourself. Whilst reciting softly, you should not have unnecessary Wasaawis (doubts created by the devil) about incorrect pronunciation. As long as you did not intentionally recite a word incorrectly, you should not worry. Intentionally lowering your voice will not alter the ruling.

2) The devil firstly tries to make us miss our prayer. However, if we still pray, he then tries to make us doubt and feel an uneasiness whilst we pray, so that we begin to regard the prayer – na udhu billah – as a burden. Thus, we should not pay attention to any of his whisperings.

The best for you is that if, after Surah Fatiha, you already read 3 verses, or one long verse and then you get these doubts, immediately go into Ruku and complete your Salah as normal.

Merely repeating verses of the Quran due to confusion will not necessitate Sajda Sahw. Yes, if you repeat 4 verses of more of Surah Fatiha, or you repeat any words of At-Tahiyyaat, then you will have to make Sajda Sahw.

References

أما معرفة حدها، فنقول: تصحيح الحروف أمر لا بد منه، ولا تصير قراءة إلا بعد تصحيح الحروف، فإن صحح الحروف بلسانه ولم يسمع نفسه؛ حكي عن الكرخي أنه يجزيه، وبه كان يفتي الفقيه أبو بكر الأعمش؛ لأن القراءة فعل اللسان، وذلك بإقامة الحروف، لا بالسماع، فإن السماع فعل السامع، وإلى هذا أشار محمد رحمه الله في «الأصل» حيث قال:

وإن كان وحده وكانت صلاة يجهر فيها بالقراءة قرأ في نفسه إن شاء، وإن جهر وأسمع نفسه داخلاً في القراءة، لكان إسماع نفسه مستفاداً من قوله قرأ في نفسه، فيكون قوله وأسمع نفسه تكراراً، وحكي عن الفقيه أبي جعفر  الهندواني والشيخ الإمام الجليل أبي بكر محمد بن الفضل البخاري أنه لا يجزيه ما لم يسمع نفسه، وبه أخذ المشايح؛ لأن هذا الكلام ما هو مسموع مفهوم، ألا ترى أنّ ألحان الطيور لا تسمى كلاماً مع أنها مسموعة لأنها غير مفهومة، وألا ترى أن الكتاب لا يسمى كلاماً مع أنه بشرط وجود القراءة في نفسه.

قال الشيخ الإمام الأجل شمس الأئمة الحلواني رحمه الله: الأصح أنه لا يجزيه ما لم يُسمع أذناه ويسمع من بقربه  )  المحيط البرهاني (1/ 422)

قوله ( وأدنى الجهر إسماع غيره إلخ ) اعلم أنهم اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال فشرط الهندواني والفضلي لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه وبه قال الشافعي

 وشرط بشر المريسي وأحمد خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع

 ولم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع واكتفيا بتصحيح الحروف

 واختار شيخ الإسلام وقاضيخان وصاحب المحيط والحلواني قول الهندواني كذا في معراج الدراية ونقل في المجتبى عن الهندواني أنه لا يجزيه ما لم تسمع أذناه ومن بقربه وهذا لا يخالف ما مر عن الهندواني لأن ما كان مسموعا له يكون مسموعا لمن في قربه كما في الحلية والبحر

 ثم إنه اختار في الفتح أن قول الهندواني وبشر متحدان بناء على أن الظاهر سماعه بعد وجود الصوت إذا لم يكن مانع

 وذكر في البحر تبعا للحلية أنه خلاف الظاهر بل الأقوال ثلاثة

 وأيد العلامة خير الدين الرملي في فتاواه كلام الفتح بما لا مزيد عليه فارجع إليه

 وذكر أن كلا من قولي الهندواني والكرخي مصححان وأن ما قاله الهندواني أصح وأرجح لاعتماد أكثر علمائنا عليه

 وبما قررناه ظهر لك أن ما ذكر هنا في تعريف الجهر والمخافتة ومثله في سهو المنية وغيره مبني على قول الهندواني لأن أدنى الحد الذي توجد فيه القراءة عند خروج الصوت يصل إلى أذنه أي ولو حكما كما لو كان هناك مانع من صمم أو جلبة أصوات أو نحو ذلك وهذا معنى قوله أدنى المخافتة إسماع نفسه وقوله ومن بقربه تصريح باللازم عادة كما مر

 وفي القهستاني وغيره أو من بقربه بأو وهو أوضح ويبتني على ذلك أن أدنى الجهر إسماع غيره أي ممن لم يكن بقربه بقرينة المقابلة ولذا قال في الخاصة والخانية عن الجامع الصغير إن الإمام إذا قرأ في صلاة المخافتة بحيث سمع رجل أو رجلان لا يكون جهرا والجهر أن يسمع الكل ا هـ أي كل الصف الأول لا كل المصلين بدليل ما في القهستاني عن المسعودية أن جهر الإمام إسماع الصف الأول ا هـ

 وبه علم أنه لا إشكال في كلام الخلاصة وأنه لا ينافي كلام الهندواني بل هو مفرع عليه بدليل أنه في المعراج نقله عن الفضلي وقد علمت أن الفضلي قائل بقول الهندواني

 فقد ظهر بهذا أن أدنى المخافتة إسماع نفسه أو من بقربه من رجل أو رجلين مثلا وأعلاها تصحيح الحروف كما هو مذهب الكرخي ولا تعتبر هنا في الأصح

 وأدنى الجهر إسماع غيره ممن ليس بقربه كأهل الصف الأول وأعلاه لا حد له فافهم واغنم تحرير هذا المقام فقد اضطرب فيه كثير من الأفهام (رد المحتار – (1/ 534)

أما إذا قرأ مكان الذال ظاءا، أو مكان الضاد ظاءا، أو على العكس تفسد صلاته، وعليه أكثر الأئمة، وروي عن محمد بن سلمة: [أنها] لا تفسد؛ لأن العجم لا يميزون [بين هذه الأحرف] ، وكان القاضي الشهيد المحسن، يقول: الأحسن فيه إن يقول إن جرى على لسانه، ولم يكن مميزا وفي زعمه أنه أدى الكلمة على وجهها لا تفسد.

وكذا روي عن محمد بن المقاتل، وعن الشيخ الإمام إسماعيل الزاهد.

وذكر في (الذخيرة): إذا لم يكن بين الحرفين اتحاد في المخرج، ولا قرابة إلا أنه فيه بلوى عامة، نحو: أن يأتي بالذال مكان الضاد، أو يأتي بالزاي المحضة مكان الذال، والظاء مكان الضاد لا تفسد عند بعض المشايخ.

وأما في قطع الكلمة [بأن أراد يقول: { الحمد لله } ، فقال: { أل } ، فانقطع، ثم قال: حمد لله] ، فقد كان الإمام شمس الأئمة الحلواني يفتي بالفساد، وعامة المشايخ قالوا: لا تفسد لعموم البلوى. (منية المصلي (ص: 184)

 قال قاضي خان: وما قال المتأخرون أوسع، وما قاله المتقدمون أحوط؛ وإن كان الخطأ بإبدال حرف بحرف، فإن أمكن الفصل بينهما بلا كلفة كالصاد مع الطاء بأن قرأ الطالحات مكان الصالحات فاتفقوا على أنه مفسد، وإن لم يمكن إلا بمشقة كالظاء مع الضاد والصاد مع السين فأكثرهم على عدم الفساد لعموم البلوى. (رد المحتار – (1/ 631)