Praying tahajjud as 8 rakah in jamaat during last nights of laylatul qadr

28 May 2019 Ref-No#: 1812

During Ramadan,a masjid in my area offer 8 rakah tahajjud in jamaat during the last five nights of laylatul qadr i.e 21st,23rd,25th,27th,29th night after 12 am and they complete one quran within these 5 nights. Is this procedure permissible?

Answer

Waalaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

It is Makruh Tahrimi to pray Tahajjud (or any other Nafl besides Tarawih) in congregation with more than three Muqtadies (followers). (Fataawa Mahmoodiyya 11 / 306)

Tahajjud is a private prayer, where a slave has a secret and private conversation with his Lord.

This is the preferred view in the Hanafi and Maliki Madhab.

 

References

( الجماعة في التطوع ) ويكره التطوع بجماعة إلا التراويح (تحفة الملوك  – ص: 13)

و منها : أن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان و في الفرض واجبة أو سنة مؤكدة لقول النبي صلى الله عليه و سلم [ صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجده إلا المكتوبة ]
و روي [ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي ركعتي الفجر في بيته ثم يخرج إلى السمجد ] و لأن الجماعة من شعائر الإسلام و ذلك مختص بالفرائض أو الواجبات دون التطوعات و إنما عرفنا الجماعة سنة في التراويح بفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى و إجماع الصحابة رضي الله عنهم فإنه روي [ أن رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى التراويح في المسجد ليلتين و صلى الناس بصلاته ] و عمر رضي الله عنه في خلافته استشار الصحابة أن يجمع الناس على قارئ واحد فلم يخالفوه فجمعهم على أبي بن كعب (بدائع الصنائع  – 2/ 19)

مطلب في كراهة الاقتداء في النفل على سبيل التداعي وفي صلاة الرغائب
(قوله أي يكره ذلك) أشار إلى ما قالوا من أن المراد من قول القدوري في مختصره لا يجوز الكراهة لا عدم أصل الجواز، لكن في الخلاصة عن القدوري أنه لا يكره، وأيده في الحلية بما أخرجه الطحاوي عن المسور بن مخرمة، قال: دفنا أبا بكر – رضي الله تعالى عنه – ليلا فقال عمر – رضي الله عنه -: إني لم أوتر، فقام وصفنا وراءه فصلى بنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن. ثم قال: ويمكن أن يقال: الظاهر أن الجماعة فيه غير مستحبة، ثم إن كان ذلك أحيانا كما فعل عمر كان مباحا غير مكروه، وإن كان على سبيل المواظبة كان بدعة مكروهة لأنه خلاف المتوارث، وعليه يحمل ما ذكره القدوري في مختصره، وما ذكره في غير مختصره يحمل على الأول، والله أعلم اهـ.
قلت: ويؤيده أيضا ما في البدائع من قوله: إن الجماعة في التطوع ليست بسنة إلا في قيام رمضان اهـ فإن نفي السنية لا يستلزم الكراهة، نعم إن كان مع المواظبة كان بدعة فيكره. وفي حاشية البحر للخير الرملي: علل الكراهة في الضياء والنهاية بأن الوتر نفل من وجه حتى وجبت القراءة في جميعها، وتؤدى بغير أذان وإقامة، والنفل بالجماعة غير مستحب لأنه لم تفعله الصحابة في غير رمضان اهـ وهو كالصريح في أنها كراهة تنزيه تأمل. اهـ.
(قوله على سبيل التداعي) هو أن يدعو بعضهم بعضا كما في المغرب، وفسره الواني بالكثرة وهو لازم معناه  (رد المحتار – 2/ 48)

قال الحنفية : تكره الجماعة في صلاة النوافل .
وقال المالكية كذلك : تكره الجماعة في النوافل ، لأن شأن النفل الانفراد به ، كما تكره صلاة النفل في جمع قليل بمكان مشتهر بين الناس ، وإن لم تكن الجماعة كثيرة والمكان مشتهرا فلا تكره .
وقال الشافعية : تستحب الجماعة في التراويح والوتر في رمضان ، ولا يستحب فعل سائر الرواتب جماعة .
وقال الحنابلة : يجوز التطوع جماعة ومنفردا ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأمرين كليهما ، وكان أكثر تطوعه منفردا ، وصلى بابن عباس مرة ، وبأنس وأمه واليتيم مرة ، وأم أصحابه في بيت عتبان مرة ، فعن عتبان بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال : يا رسول الله إن السيول لتحول بيني وبين مسجد قومي ، فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان من بيتي أتخذه مسجدا ، فقال : سنفعل ، فلما دخل قال : أين تريد ؟ فأشرت إلى ناحية من البيت ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصففنا خلفه ، فصلى بنا ركعتين . (الموسوعة الفقهية الكويتية – 25/ 283)

 

في الموسوعة الفقهيّة الكويتيّة:
( 3 ) صَلَاةُ الرَّوَاتِبِ فِي جَمَاعَةٍ أَوْ فُرَادَى : قَالَ الْحَنَفِيَّةُ : تُكْرَهُ الْجَمَاعَةُ فِي صَلَاةِ النَّوَافِلِ . وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ كَذَلِكَ : تُكْرَهُ الْجَمَاعَةُ فِي النَّوَافِلِ , لِأَنَّ شَأْنَ النَّفْلِ الِانْفِرَادُ بِهِ , كَمَا تُكْرَهُ صَلَاةُ النَّفْلِ فِي جَمْعٍ قَلِيلٍ بِمَكَانٍ مُشْتَهِرٍ بَيْنَ النَّاسِ , وَإِنْ لَمْ تَكُنْ الْجَمَاعَةُ كَثِيرَةً وَالْمَكَانُ مُشْتَهِرًا فَلَا تُكْرَهُ . وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ : تُسْتَحَبُّ الْجَمَاعَةُ فِي التَّرَاوِيحِ وَالْوِتْرِ فِي رَمَضَانَ , وَلَا يُسْتَحَبُّ فِعْلُ سَائِرِ الرَّوَاتِبِ جَمَاعَةً . وَقَالَ الْحَنَابِلَةُ : يَجُوزُ التَّطَوُّعُ جَمَاعَةً وَمُنْفَرِدًا ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَعَلَ الْأَمْرَيْنِ كِلَيْهِمَا , وَكَانَ أَكْثَرُ تَطَوُّعِهِ مُنْفَرِدًا , وَصَلَّى بِابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّةً , وَبِأَنَسٍ وَأُمِّهِ وَالْيَتِيمِ مَرَّةً وَأَمَّ أَصْحَابَهُ فِي بَيْتِ عِتْبَانَ مَرَّةً , فَعَنْ { عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ – رضي الله عنه – أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ السُّيُولَ لَتَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي , فَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي مَكَان مِنْ بَيْتِي أَتَّخِذُهُ مَسْجِدًا , فَقَالَ : سَنَفْعَلُ , فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ فَأَشَرْت إلَى نَاحِيَةٍ مِنْ الْبَيْتِ , فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ , فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ }