Praying Fajr and Witr behind an Imam from another Madhab

26 Feb 2018 Ref-No#: 280

Assalamu alaykum,

Is it permissible for a Hanafi to pray behind a Shafi’i in Fajr with qunut or witr in Ramadan in the Haramayn or will his prayer be invalid? A certain scholar said there is ittifaq that it is not valid in our madhhab. I would like to know what is the Hanafi ruling for this and where there exists scholars that permit this?

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

As for Fajr, it will be permissible to pray behind the Imam. However, when the Imam makes Qunut, the Hanafi Muqtadi should remain silent. (Fataawa Mahmudiya ( vol.6 pg. 370)

As for Witr, it will only be permissible for a Hanafi to follow an Imam from another Madhab if two conditions are fulfilled:

1) The Imam should not make an intention that he is performing a Sunnah or Nafl prayer. Rather, he should make a general intention (like he is performing Witr)

2) The Imam should make Salam only after the third Salam, and not after the second. He should pray all three Rakats together, and not seperate the three by making Salam. (Imdaad al-Ahkaam vol.1 pg.597)

If these two conditions are not fulfilled, it will not be permissible for a Hanafi to pray Witr behind an Imam from another Madhab. (Also see Fataawa Rahimiyah vol.6 pg.415).

References

ولو صلى الوتر بمن يقنت في الوتر بعد الركوع في القومة والمقتدي لا يرى ذلك تابعه فيه. هكذا في فتاوى قاضي خان. (الفتاوى الهندية إن قنت الإمام في صلاة الفجر يسكت من خلفه. كذا في الهداية (1/ 111)

قال العلامة الحصكفي في الدر المختار (2/ 8)
(وصح الاقتداء فيه) ففي غيره أولى إن لم يتحقق منه ما يفسدها في الأصح كما بسطه في البحر (بشافعي) مثلا (لم يفصله بسلام) لا إن فصله (على الأصح) فيهما للاتحاد وإن اختلف الاعتقاد

وقال العلامة الشامي (قول على الأصح فيهما) أي في جواز أصل الاقتداء فيه بشافعي وفي اشتراط عدم فصله، خلافا لما في الإرشاد من أنه لا يجوز أصلا بإجماع أصحابنا لأنه اقتداء المفترض بالمتنفل، وخلافا لما قاله الرازي من أنه يصح وإن فصله ويصلي معه بقية الوتر لأن إمامه لم يخرج بسلامه عنده وهو مجتهد فيه كما لو اقتدى بإمام قد رعف.
قلت: ومعنى كونه لم يخرج بسلامه أن سلامه لم يفسد وتره لأن ما بعده يحسب من الوتر، فكأنه لم يخرج منه، وهذا بناء على قول الهندواني بقرينة قوله كما لو اقتدى إلخ، ومقتضاه أن المعتبر رأي الإمام فقط، وهذا يخالف ما قدمناه آنفا عن نوح أفندي.
(قوله للاتحاد إلخ) علة لصحة الاقتداء. ورد على ما مر عن الإرشاد بما نقله أصحاب الفتاوى عن ابن الفضل أنه يصح الاقتداء لأن كلا يحتاج إلى نية الوتر، فأهدر اختلاف الاعتقاد في صفة الصلاة، واعتبر مجرد اتحاد النية. اهـ.
واستشكله في الفتح بأنه اقتداء المفترض بالمتنفل وإن لم يخطر بخاطره عند النية صفة السنية أو غيرها، بل مجرد الوتر كما هو ظاهر إطلاق التجنيس لتقرر النفلية في اعتقاده. ورده في البحر بما صرح به في التجنيس أيضا من أن الإمام إن نوى الوتر وهو يراه سنة جاز الاقتداء كمن صلى الظهر خلف من يرى أن الركوع سنة، وإن نواه بنية التطوع لا يصح الاقتداء لأنه يصير اقتداء المفترض بالمتنفل اهـ ولم يذكر الشارح تعليل اشتراط عدم الفصل بسلام اكتفاء بما أشار إليه قبله من أن الأصح اعتبار اعتقاد المقتدي، والسلام قاطع في اعتقاده فيفسد اقتداؤه وإن صح شروعه معه إذ لا مانع منه في الابتداء كما أفاده ح.
(قوله ولذا ينوي) أي لأجل الاختلاف المفهوم من قوله وإن اختلف الاعتقاد ط. (حاشية إبن عابدين (1/ 144)

Tags: