Partaking from fruit trees on some rural land

15 Apr 2019 Ref-No#: 1548

Sir,

2 miles from our house there is neglected land which is owned by the government. They have fruit trees, and many of the fruit just fall off. Can we eat these fruit which fall from the trees of the government?

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

If the fruits which falls from the trees are such that they can go bad, then it will be permissible to eat such fruit as long as there is no prohibition from the government. 

However, if the fruits do not spoil fast, then you will need permission from the government before partaking from these fruits. The best is write to your local municipality and ask their permission.

References

رجل مر في أيام الصيف بثمار ساقطة تحت الأشجار قالوا إن كان
ذلك في المصر لا يسعه أن يتناول شيئا منها إلا أن يعلم أن صاحبها أباح ذلك نصا أو دلالة
لأن في المصر لا يكون مباحا ذلك عادة * و إن كان في الحائط فإن كانت الثمار مما تبقى و
لا تفسد كالجوز و اللوز لا يسعه أن يأخذ ما لم يعلم بالإذن * و إن كانت الثمار مما لا تبقى
اختلفوا فيه قال بعضهم لا يسعه أن يأخذها ما لم يعلم أن صاحبها أباح ذلك * و قال بعضهم
لا بأس به إذا لم يعلم النهي صريحا أو دلالة أو عادة و عليه الاعتماد * و إن كان ذلك في
الرساتيق التي يقال لها بيراسته فإن كان ذلك من الثمار التي تبقى لا يصح أن يأخذ إلا أن
يعلم الإذن * و إن كان من الثمار التي لا تبقى اتفقوا على أنه يسعه أن يأخذ ما لم يعلم النهي
* هذا في الثمار الساقطة تحت الأشجار * و إن كانت على الأشجار فالأفضل أن لا يأخذ
في موضع ما لم يأذن له إلا أن يكون ذلك في موضع كثير الثمار يعلم أنه لا يشحون في ذلك
فيسعه أن يأكل و لا يسعه أن يحمل (فتاوى قاضيخان – 3/ 238)

مطلب في حكم أكلِ الثمار الساقطة.
إذا مرّ الرجل بالثمار في أيام الصيف، وأراد ان يتناول منها – والثمارُ ساقطة تحت الأشجار – :
فإن كان ذلك في المصر (فإنه) لا يسعه التناول، إلا إذا علم أن صاحبها أباح إمّا نصاً، وإما دلالة.وإن كان في البستان: فإن كان من الثمار التي تبقى – مثل الجوز وغيره – (فإنه) لا يسعه الأخذ، إلاّ إذا علم الأذن. وإن كان من الثمار التي لا تبقى، فلا بأس بالتناول، ما لم يعلم النهي إما صريحاً، أو دلالة.

وإن كان في القرى، فإن كان من الثمار التي تبقى (فإنه) لا يسعه الأكل، إلا إذا علم الإذن – وإن كان من الثمار التي لا تبقى، فالمختار أنه لا بأس بالتناول، ما لم يتبين النَّهي، أما إذا كانت الثمار على الأشجار، فالأفضل أن لا يأخذ، إلاّ أن يكون في موضع كثير الثمار، ويعلمَ أنه لا يشق عليهم أكلُ ذلك، وَسِعَه الأكلُ، ولا يسعه الحمل.
رفع الكُمّثري، ورفعُ التفاح من نَهَرٍ جارٍ، وأكلُها يجوز. ولو وجد جوزةً، ثم أخرى، حتى بلغت عشراً، أو صار لها قيمة: إن وجدها في موضع واحد، فهي كاللقطة، وإن وجدها في مواضعَ متفرقة يحلّ له ذلك، كمن جمع نواةً، أو بزراً، من أماكن متفرقة حتى صار لها قيمة، فإنه يطيب له، وكذا الجوز بعد فرطه، ووجدَ بقيته متفرقةً في الأرض، يلتقطها، كالسنابل إذا بقيت في الأرض.  (الدرر المباحة للنحلاوي – ص: 22)