Nothing can change qada [al-mu’allaq]. Only du’a can change it

20 Jun 2019 Ref-No#: 1924

As salamu alaykum what is the explantion on this narrations:

Nothing can change qada [al-mu’allaq]. Only du’a can change it; and only favours/goodness can lengthen one’s lifetime.”

This is recorded by the following Imams:

Tirmidhi, Hadith: 2139, Tahawi in Mushkilul Athar, Hadith: 3068 and Tabarani (rahimahumullah) in Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 6128 on the authority of Sayyiduna Salman Farisi (radiyallahu’anhu).

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has graded this Hadith as sound (hasan gharib).

This Hadith is also recorded on the authority of Sayiduna Thawban (radiyallahu’anhu) by Imams: Ibn Majah, Hadith: 90, Ibn Abi Shaybah, Hadith: 30488 and Ibn Hibban (rahimahumullah) in his Sahih, Hadith: 872- Al-Ihsan.

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

There are various explanations for this Hadith:

1) Some scholars explain that when a person makes Du’a, Allah will make it so easy for him to overcome the difficulty which has been destined, that it will be as if the calamity did not come. So the pre-destiny actually does not change, rather, this is a metaphorical way of saying how easy Allah will make it for the person to overcome.

2) At times a person becomes anxious and fearful of things which might or might not happen in the future. When making Dua, Allah will save the person from that which he apprehends. Here again, the thing which is feared is figuratively termed as if it is pre-ordained.

3) The Du’a itself has also been pre-ordained. So just as it is pre-ordained that a person will have a fatal sickness, but because of the operation or medication, he gets cured, it is also pre-ordained that a person was to become sick, but because of his Du’a, Allah protects him. This Hadith is merely to emphasise the importance of Du’a.

4) This narration is just to show a possibility. If there was anything that really could change destiny, it would have been Du’a.

In short, the lesson to learn from this narration is that we should continuously supplicate to Allah, and Allah will bless us with a bright future.

References

( ولا يرد القضاء إلا الدعاء ) بمعنى أنه يهوّنه حتى يصير القضاء النازل كأنه ما نزل (التيسير بشرح الجامع الصغير ـ 1/ 570)

قال رسول الله لا يرد القضاء إلا الدعاء القضاء هو الأمر المقدر وتأويل الحديث أنه إن أراد بالقضاء ما يخافه العبد من نزول المكروه به ويتوقاه فإذا وفق للدعاء دفعه الله عنه فتسميته قضاء مجاز على حسب ما يعتقده المتوقي عنه يوضحه قوله في الرقي هو من قدر الله وقد أمر بالتداوي والدعاء مع أن المقدور كائن لخفائه على الناس وجودا وعدما ولما بلغ عمر الشام وقيل له إن بها طاعونا رجع فقال أبو عبيدة أتفر من القضاء يا أمير المؤمنين فقال لو غيرك قالها يا أبا عبيدة نعم نفر من قضاء الله إلى قضاء الله أو أراد برد القضاء إن كان المراد حقيقته تهوينه وتيسير الأمر حتى كأنه لم ينزل ويؤيده قوله في الحديث الآتي الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وقيل الدعاء كالترس والبلاء كالسهم والقضاء أمر مبهم مقدر في الأزل (مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح – 7/ 121)

وحينئذ يشكل بما قد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يرد القضاء إلا الدعاء. ويرتفع الإشكال بأن يقال: إن القضاء الذي لا يرده دعاء ولا غيره، هو الذي سبق علم الله بأنه لا بد من وقوعه. والقضاء الذي يرده الدعاء أو صلة الرحم، هو الذي أظهره الله بالكتابة في اللوح المحفوظ، الذي قال الله تعالى فيه: {يَمحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الكِتَابِ} (المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم – 7/ 219)

سبق في (باب الإيمان بالقدر): أن القضاء قسمان, جازم لا يقبل الرد والتعويق, ومعلق: وهو أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ما لم يرده عائق, وذلك العائق لو وجد كان ذلك أيضا قدرا مقضيا كما روي أنه – عليه السلام – سئل, فقيل: يا رسول الله! أرأيت رقى نسترقيها, وتقاة نتقيها, ودواء نتداوى به, أيرد ذلك من قدر الله شيئا؟ قال:”هي من قدر الله” وقد ذكرنا في شرح هذا الحديث مزيد تقرير لهذا الكلام.

وقيل: المراد بالقضاء: ما يخاف نزوله, وتبدو طلائعه وأمارته من المكاره والفتن, ويكون القضاء الإلهي جاريا بأن يصان عنه العبد الموفق للخير والدعاء, فإذا أتى به العبد حرس من حلول ذلك البلاء عليه, فيكون دعاؤه كالراد لما كان يظن حلوله ويتوقع نزوله.

وقيل: الدعاء لا يدفع القضاء النازل, لكن يسهله ويهونه من حيث أنه يتضمن الصبر عليه والتجمل فيه والرضا بالقضاء والرجوع إلى الله, وهو معنى الحديث التالي له.

وهو ما روى ابن عمر: أنه – عليه الصلاة والسلام – قال: “الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل”. (تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة – 2/ 9)

قوله: “لا يرد القضاء إلا الدعاء”، وهذا مثل حديث التداوي؛ جاءت الرخصة في التداوي، ولكن لا ينفع دواء داء إلا ما قدر الله تعالى أن ينفع، فإن كل داء قدر أن يزول بدواء، وإلا فلا، فكذلك كل قضاء قدر أن يندفع بدعاء يندفع، وكل قضاء لم يقدر أن يندفع لا يندفع. (المفاتيح في شرح المصابيح – 3/ 124)

 (سلمان الفارسي) قوله: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) كأنه مبالغة في تأثير الدعاء في دفع البلاء حتى لو أمكن رد القضاء لحصل بالدعاء، وقيل: المراد من رد القضاء تهوينه وتيسير الأمر فيه حتى كأن القضاء النازل كان لم ينزل، وقيل: المراد بالقضاء ما يخافه العبد من نزول المكروه ويتوقّاه، فإذا وفق للدعاء رفع اللَّه عنه، والكل تكلف، وحقيقة المعنى أن المراد: القضاء الذي علِّق رده به وجعل سببًا له، فإن القضاء لا ينافي السببية والمسبَّبية، والكل قضاء، فإن قلت: فما فائدة هذا الكلام، وما جرى به القضاء كائن لا محالة؟ قلت: لعل المراد مدح الدعاء والمبالغة فيه بمثل ما ذكر في أول الحاشية، واللَّه أعلم بحقيقة الحال. (لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح – 5/ 15)