Not going to the mosque for jummah prayer

05 Sep 2018 Ref-No#: 947

Is not praying jummah in a mosque because you’re too lazy to go to the mosque shirk or does it make you a kaafir or are you only sinning

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

It is a major sin to miss Jummuah intentionally, without a valid excuse.  It is narrated in a Hadith of Sahih Muslim:

قال الإمام مسلم وحدثني الحسن بن علي الحلواني حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية وهو بن سلام عن زيد يعني أخاه أنه سمع أبا سلام قال حدثني الحكم بن ميناء أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره * لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين (أخرجه مسلم في صحيحه – 2/ 591)

“A person who misses out Jummuah intentionally, or Allah will seal their hearts, and they will be from amongst the neglectful.” (Sahih Muslim, 2/ 591)

 قال الإمام الترمذي حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد [ يعني ] الضمري وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه (أخرجه الترمذي في سننه  – 2/373 وأبو داود  في سننه – 1/ 407)

“Whoever omits three Jummuahs intentionally, looking down on it, Allah will seal his heart.” (Sunan at-Tirmidhi, 2/ 373 and Sunan Abu Dawood, 1/ 407)

Although he does not become a Kafir (disbeliever), the person who misses Jummuah with no valid excuse becomes a Faasiq (great sinner), and his testimony will not be accepted.

References

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر ولا علة طبع الله على قلبه” ففيه أنه بتركه لم يصر كافرا أول مرة ويدل عليه ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على أعواد المنبر: “لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات” أو “ليختمن الله على قلوبهم” أو “ليكونن من الغافلين” ثم التقييد بثلاث مرات على عادة لطف الله ورحمته في تأنيه به ثلاثا ليرجع إليها ويتوب فلا يطبع على قلبه أو يتمادى في تركها ثلاثا فيطبع على قلبه وإن كان قد استحق العقاب بتركه إياها (المعتصر من المختصر من مشكل الآثار – 1/ 94)

فنقول: صلاة الجمعة فريضة بالكتاب والسنّة، وإجماع الأمة، ونوع من المعنى. (المحيط البرهاني – 2/ 52)

وكذلك من ترك الجمعة لا تقبل شهادته لما روى قتادة عن عبد الملك بن يعلى أنه قال:لا أجيز شهادة من تقوم البينة عليه أنه ترك الجمعة ثلاث مرات، وروي عن النبي عليه السلام أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاث مرات طبع الله تعالى على قلبه»، ولأن شهود الجمعة فرض لقوله تعالى {فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع} (الجمعة: 9) فكان تاركاً الفرض، فصار مرتكباً الكبيرة، فلا تقبل شهادته، فهذا إذا تركها رغبة عنها، أما إذا تركها بعذر كالمرض أو بعده من المصر، أو بتأويل بأن كان يفسق الإمام أو ما أشبهه، لا ترد شهادته على ما ذكرنا في تارك الجماعة. ثم إن الخصاف وضع المسألة في ترك الجمعة ثلاث مرات، قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: التقدير بالثلاث شرط كما ذكر الخصاف، وقال شمس الأئمة الحلواني: هذا ليس بشرط لازم، بل إذا ترك مرة كفى لرد الشهادة، وإليه أشار الخصاف رحمه الله في بعض المواضع. (المحيط البرهاني  – 9/ 60)

وترك الجمعة معصية (الاختيار – 1/ 147)

ولا تقبل شهادة تارك الجمع والجماعات مجانة ، واشترط بعضهم لذلك ترك الجمعة ثلاث مرات ، وقال الخصاف مرة (الاختيار – (2/ 159)

وإن ترك الجمعة ثلاث مرات يصير فاسقا كذا ذكر في بعض المواضع وبه أخذ شمس الأئمة السرخسي وذكر في بعض المواضع أنه يبطل العدالة ولم يقدر ولم يذكر العدد وقال شمس الأئمة الحلواني رحمه الله تعالى وعليه الفتوى وهذا إذا تركها مجانة ورغبة عنها من غير عذر كذا في فتاوى قاضي خان (الفتاوى الهندية – 3/ 466)