Hadith on naming a son Muhammad

17 Jun 2019 Ref-No#: 1912

Salaam alaykum
Is this Hadith authentic? “He who is blessed with three sons and does not name one Muhammad is indeed a Jahil (Ignorant).” [Tibrani, Mau’jam al-Kabeer]

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

Imam Tabrani (may Allah be pleased with him) narrated this Hadith twice in his Al-Mu’jam al-Awsat: vol 11/ pg 71 and vol 22 / pg 94.

Although both these narrations are extremely weak, there are many corroborating chains of transmission which makes the narration acceptable from a Sanad perspective.

However, scholars still grade this narration as a fabrication based on the fact that many of our pious and learned predecessors, right from the Sahaba, had more than three sons, but did not name any of them Muhammad.

References

قال الطبراني حدثنا أحمد بن النضر العسكري ثنا أبو خيثمة مصعب ابن سعيد ثنا موسى بن أعين عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل )أخرجه الطبراني في المعجم الكبير  – 11/ 71(

قال الطبراني حدثنا الحسن بن علي المعمري قال ثنا علي بن ميمون الرقي ثنا عثمان بن عبد الرحمن عن عمر بن موسى عن عمر بن موسى عن القاسم عن واثلة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من ولد له ثلاثة أولاد لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل (أخرجه الطبراني المعجم الكبير  – 22/ 94)

وقال الحارث بن محمد بن أبي أسامة : حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل , حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن النضر بن شفي ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل. (إتحاف الخيرة المهرة – 5/ 332)

قال الأستاذ العالم أبو زيد السهيلي قال: نا القاضي الإمام أبو بكر بن العربي سماعا عليه قال: نا القاضي أبو المطهر سعد بن عبد الله بن أبي الرجاء قال: نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني الحافظ قال: نا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي العطار قال: نا الحارث بن أبي أسامة قال: نا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدب قال: نا إسماعيل بن عياش عن النضر بن شفي: يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل”.  (الآثار المروية في الأطعمة السرية لابن بشكوال – ص: 345)

قال أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي الصيرفي حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن صالح بن خلف، ثنا إبراهيم بن محمد بن عبيد الله الرازي، ثنا محمد بن أحمد بن مهدي الأهوازي، ثنا علي بن أبي طاهر، ثنا علي بن ميمون، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن عمر بن موسى، عن القاسم، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولد له ثلاثة، ولم يسم أحدهم محمدا فقد جهل» (فضائل التسمية بأحمد ومحمد – ص: 28)

باب التسمية بمحمد أنبأنا محمد بن عبدالملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال حدثنا ابن عدى قال حدثنا عمر بن الحسين بن نصر قال مصعب قال حدثنا سعيد قال حدثنا موسى بن أعين عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ” لا يعرف إلا من حديث موسى.

قال أحمد: ليث مضطرب وقال أبو زرعة: لا يشتغل به.

وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل، تركه يحيى القطان ويحيى بن معين وابن مهدى وأحمد. (الموضوعات لابن الجوزي -1/ 154)

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” «من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل» “.رواه الطبراني، وفيه مصعب بن سعيد وهو ضعيف.

وعن واثلة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:” «من ولد له ثلاثة أولاد، لم يسم أحدهم محمدا فقد جهل» “.رواه الطبراني، وفيه عمر بن موسى بن وجيه وهو كذاب. (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – 8/ 49)

حديث من ولد له ثلاثة أولاد ولم يسم أحدهم محمدا فقد جهل ( عد ) من حديث ابن عباس وفيه ليث بن أبى سليم تركه أحمد وغيره ( تعقب ) بأن ليثا لم يبلغ أمره أن يحكم على حديثه بالوضع فقد روى له مسلم والأربعة وبأن الحديث عند الحارث فى مسنده عن النضر بن شفى مرسلا وهو يعضد حديث ابن عباس ويدخله فى قسم المقبول ( قلت ) وجاء من حديث واثلة بن الأسقع ومن حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ومن حديث عبد الملك بن هارون بن عنزة عن أبيه عن جده أخرجها ابن بكير فى جزئه فى فضل من اسمه أحمد ومحمد وهذا الطريق المذكور هنا أصلح منها لأن فى طريق الأول عمر بن موسى الوجيهى وفى الثانى عمرو بن جميع وعبيد الله ابن داهر وفى الثالث عبد الملك بن هرون والله أعلم (تنزيه الشريعة – 1/ 222)

” من ولد له ثلاثة أولاد فلا يسمى أحدهم محمدا فقد جهل ” فيه ليث متروك : قلت لم يبلغ رتبة الوضع وله شاهد. (تذكرة الموضوعات – الفتني – ص: 89)

 (ابن عدي) حدثنا عمر بن الحسين بن نصر حدثنا مصعب بن سعيد حدثنا موسى بن أعين عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل تفرد به موسى عن ليث وليث تركه أحمد وغيره

قال ابن حبان اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل (قلت) ليث لم يبلغ أمره أن يحكم على حديثه بالوضع فقد روى له مسلم والأربعة ووثقه ابن معين وغيره

وقد أخرجه الطبراني حدثنا أحمد بن النصر العسكري حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد به وأخرجه الشيرازي في الألقاب وورد من حديث واثلة

قال ابن بكير في جزء من اسمه محمد وأحمد حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسين بن الفرج الرافقي السكري المقري حدثنا الهيثم بن علي بن أبان العلاف حدثنا علي بن ميمون القطان حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرايفي عن عمر بن موسى الوجيهي عن القاسم عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به عمر الوجيهي يضع

وقال الحارث في مسنده حدثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل حدثنا إسماعيل بن عياش عن النضر بن شنقي رفعه إلى النبي قال من ولد له ثلاثة من الولد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل قال في لسان الميزان النضر بن شنقى روى عن شيخ من بني سليم وعن أبي أسماء الرجى روى له أبو داود وقال ابن القطان مجهول انتهى وهذا المرسل يعضد حديث ابن عباس ويدخله في قسم المقبول والله أعلم (اللآلي المصنوعة – 1/ 93)

(من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل) أي فعل فعل أهل الجهل مع ما في ذلك من عظيم البركة التي فاتته وفي رواية لابن عساكر عن أبي أمامة مرفوعا من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا به كان هو ومولوده في الجنة قال المؤلف في مختصر الموضوعات : هذا أمثل حديث ورد في هذا الباب وإسناده حسن.

– (طب) عن أحمد بن النضر عن مصعب بن سعيد عن موسى بن أعين عن ليث عن مجاهد (عد) عن عمر بن الحسين عن مصعب عن أعين عن ليث عن مجاهد (عن ابن عباس) قال الهيثمي : فيه مصعب بن سعيد وهو ضعيف وأورده في الميزان في ترجمة ليث بن أبي سليم وقال : قال أحمد : مضطرب الحديث لكن حدثوا عنه وضعفه يحيى والنسائي وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : تفرد به موسى عن ليث وليث تركه أحمد وغيره وقال ابن حبان : اختلط آخر عمره وكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل اه وتعقبه المؤلف بأنه لم يبلغ أمره أن يحكم عليه بالوضع. (فيض القدير – 6/ 308)

ومنها الأحاديث التي تروي في التسمية بأحمد لا يثبت منها شيء

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدا في تعليقه : “ومثلها في البطلان الأحاديث في فضل التسمية بمحمد(المصنوع في معرفة الحديث الموضوع –1 \ 248)