Earning from transporting Haram

23 Apr 2018 Ref-No#: 617

Aslam o Alaikum Dear brother,
We have contract with few Adult companies. We warehouse and deliver there adult material i.e. porn videofilms, magazines etc and charge customers for our warehouse and delivery service. I want to make sure is it permissible in Shariah? JAZAK ALLAH

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

The income itself will be permissible. However, there will be sin for assisting with wrong.

إذا استأجر الرجل حمالاً ليحمل له خمراً، فله الأجر في قول أبي حنيفة، وقال أبو يوسف ومحمد: لا أجر له.
(المحيط البرهاني (7 481)

لو أن مسلما آجر نفسه ليعمل في الكنيسة و يعمرها لا بأس به لأنه لا معصية في عين العمل (فتاوى قاضيخان (3/ 330)

وَأَمَّا الْمَعْصِيَةُ نَحْوُ أَنْ يَسْتَأْجِرَ نَائِحَةً أَوْ مُغَنِّيَةً أَوْ لِتَعْلِيمِ الْغِنَاءِ وَفِي فَتَاوَى أَهْلِ سَمَرْقَنْدَ اسْتَأْجَرَ رَجُلًا لِيَنْحِتَ لَهُ مِزْمَارًا أَوْ طُنْبُورًا أَوْ بَرْبَطًا فَفَعَلَ يَطِيبُ لَهُ الْأَجْرُ إلَّا أَنَّهُ يَأْثَمُ فِي الْإِعَانَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ (البحر الرائق (8/ 23)

مُسْلِمٌ آجَرَ نَفْسَهُ مِنْ مَجُوسِيٍّ لِيُوقِدَ لَهُ النَّارَ لَا بَأْسَ بِهِ. كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ.  ( الفتاوى الهندية  (4/ 450)

(قَوْلُهُ وَجَازَ تَعْمِيرُ كَنِيسَةٍ) قَالَ فِي الْخَانِيَّةِ: وَلَوْ آجَرَ نَفْسَهُ لِيَعْمَلَ فِي الْكَنِيسَةِ وَيُعَمِّرَهَا لَا بَأْسَ بِهِ لِأَنَّهُ لَا مَعْصِيَةَ فِي عَيْنِ الْعَمَلِ

(قَوْلُهُ وَجَازَ إجَارَةُ بَيْتٍ لِيُتَّخَذَ بَيْتَ نَارٍ أَوْ كَنِيسَةً أَوْ بِيعَةً أَوْ يُبَاعَ فِيهِ الْخَمْرُ) هَذَا عِنْدَهُ أَيْضًا لِأَنَّ الْإِجَارَةَ عَلَى مَنْفَعَةِ الْبَيْتِ، وَلِهَذَا يَجِبُ الْأَجْرُ بِمُجَرَّدِ التَّسْلِيمِ، وَلَا مَعْصِيَةَ فِيهِ وَإِنَّمَا الْمَعْصِيَةُ بِفِعْلِ الْمُسْتَأْجِرِ وَهُوَ مُخْتَارٌ فَيَنْقَطِعُ نِسْبِيَّتُهُ عَنْهُ (حاشية ابن عابدين (6/ 391)

تفصيل الكلام في مسألة الإعانة على الحرام (ص: 19)

وفي آخر (باب البغاة) من ((الدر المختار)): ويكره تحريماً بيعُ السلاح من أهل الفتنة إن علم؛ لأنه إعانة على المعصية، وبيع ما يتخذ منه كالحديد ونحوه يكره لأهل الحرب، لا لأهل البغي؛ لعدم تفرّغهم لعمله سلاحاً؛ لقرب زوالهم، بخلاف أهل الحرب. ((زَيْلَعِيّ))

قلت: وأفاد كلامهم أن ما قامت المعصية بعينه يكره بيعه تحريماً، وإلا فتنزيهاً. ((نهر))