Discharge

17 Sep 2018 Ref-No#: 1001

Asalamualaikum

I took your advice in using a kursuf to avoid oxidization of discharge. When I wake up in the morning, I notice that the discharge is dark yellow/orangey. Could this be the result of the discharge not oxidizing? Because I hadn’t seen this colour prior to using the kursuf.

And how often shall I check my kursuf daily?

Because yesterday after checking it in the morning, I felt discharge come out after and I’ve been having to check it a couple of times within a few hours which was a nuisance as I have to clean the kursuf and find new to wear.

I understand theres the opinion that yellow discharge isn’t considered menses, but there is also a hadith which says otherwise.

`Alqamah Ibn Abi `Alqamah quoted his mother, Murjaanah, the freed maid of `A’ishah (may Allah be pleased with her) as saying: ‘Women would send `A’ishah small boxes with yellow-stained cotton, and she would tell them, ‘Do not be in haste until you see the pure white cotton.’” (Reported by Malik, Muhammad Ibn Al-Hasan and Al-Bukhari)

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

You should take into consideration the colour of the wet blood on the Kursuf. Thus, even if you did not see the dark yellow/orangey colour before, you should still take that colour into consideration if the blood has not yet dried.

Yes, yellow discharge is considered as Haidh, if it is seen during the 10 days of Haidh. The narration you quoted refers to women who sent their cotton during the period of their menses.

The best is you check your Kursuf whenever you feel a discharge. If that is happening too often. Then check before each prayer.

References

وأما ركنه فهو بروز الدم من محل مخصوص حتى تثبت الأحكام به وعن محمد بالإحساس به

 وثمرته تظهر فيما لو توضأت ووضعت الكرسف ثم أحست بنزول الدم إليه قبل الغروب ثم رفعته بعده تقضي الصوم عنده خلافا لهما يعني إذا لم يحاذ حرف الفرج الداخل فإن حاذته البلة من الكرسف كان حيضا ونفاسا اتفاقا وكذا الحدث بالبول (البحر الرائق  – 1/ 200)

وكل هذه الألوان حيض في أيام الحيض إلى أن ترى البياض

 وعند أبي يوسف لا تكون الكدرة حيضا إذا رأتها في أول أيام الحيض وإذا رأتها في آخرها تكون حيضا لأنها لو كانت دم رحم لتأخرت عن الصافي

 ولهما ما روي عن مولاة عائشة قالت كان النساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة التي فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض لتنظر إليه فتقول لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيض

 رواه مالك في الموطأ  والقصة بفتح القاف وتشديد الصاد المهملة  وذكره البخاري تعليقا بصيغة الجزم فصح بهذا اللفظ عن عائشة  وذكر في الصحيح والسنن عن أم عطية قالت كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا  وهذا يدل على أنهما في أيام الحيض حيض لأنها قيدت بما بعد الطهر

 وفي التجنيس امرأة رأت بياضا خالصا على الخرقة ما دام رطبا فإذا يبس أصفر فحكمه حكم البياض لأن المعتبر حال الرؤية لا حالة التغير بعد ذلك اه  وكذا لو رأت حمرة أو صفرة فإذا يبست ابيضت يعتبر حالة الرؤية لا حالة التغير بعد ذلك اه (البحر الرائق – 1/ 202)

ومنها خروج الدم إلى الفرج الخارج ولو بسقوط الكرسف فما دام بعض الكرسف حائلا بين الدم والفرج الخارج لا يكون حيضا هكذا في المحيط طاهرة رأت على الكرسف أثر الدم يحكم بحيضها من حين الرفع والحائض إذا لم تجد عليه أثر الدم حكم بالانقطاع من حين الوضع هكذا في شرح الوقاية ولا يشترط فيه السيلان هكذا في الخلاصة ومنها أن يكون على لون من الألوان الستة السواد والحمرة والصفرة والكدرة والخضرة والتربية هكذا في النهاية وإنما يعتبر اللون على الكرسف حين يرفع وهو طري لا حين يجف هكذا في المحيط فلو رأت بياضا خالصا على الخرقة ما دام رطبا فإذا يبس اصفر فحكمه حكم البياض وكذا لو رأت حمرة أو صفرة فإذا يبست ابيضت تعتبر حالة الرؤية لا حالة التغير هكذا في التجنيس (الفتاوى الهندية – 1/ 36)

و روي أن النساء كن يبعثن بالكرسف إلى عائشة رضي الله عنها فكانت تقول : لا حتى ترين القصة البيضاء أي البياض الخالص كالجص فقد أخبرت أن ما سوى البياض حيض و الظاهر أنها إنما قالت : ذلك سماعا من رسول الله صلى الله عليه و سلم لأنه حكم لا يدرك بالاجتهاد (بدائع الصنائع – 1/ 152)

وهذا إذا منعته بعد نزوله إلى الفرج الخارج كما أفاده البركوي لما مر أنه لا يثبت الحيض إلا بالبروز لا بالإحساس به خلافا لمحمد فلو أحست به فوضعت الكرسف في الفرج الداخل ومنعته من الخروج فهي طاهرة كما لو حبس المني في القصبة (رد المحتار – 1/ 308)

فقد ذكر في ((الهداية)) وشرحها ((البناية)): إنه ذكر في ((المبسوط)) عن أبي منصور الماتريدي: لو اعتادت أن ترى أيام طهرها صفرة، وأيام حيضها حمرة، فحكم صفرتها حكم الطهر، وقيل: إنما اعتبر ذلك في صفرة عليها بياض، وعن أبي بكر الإسكاف: فإن كانت الصفرة عن لون البقم فهو حيض، وإلا فلا، والمنقول عن الشافعي في ((مختصر المزني)): إن الصفرة والكدرة في أيام الحيض حيض، وأما الخضرة فقال في ((البدائع)): اختلف المشائخ فيه، فقال الشيخ أبو منصور: إذا رأتها في أول الحيض كان حيضا، وإن رأتها في آخر الحيض لا يكون حيضا، وجمهور الأصحاب على كونها حيضا مطلقا، والصحيح أن المرأة إن كانت من ذوات الإقراء يكون حيضا، ويحمل على فساد الغذاء، وإن كانت كبيرة لا ترى غير الخضرة، تحمل على فساد المنبت، فلا يكون حيضا، وأما الكدرة وفي حكمها التربية فقال أبو يوسف: لا يكون حيضا إلا بعد الدم، فإن رأتها في أول أيام الحيض لا يكون حيضا إلا بعد الدم، فإن رأتها في أول أيام الحيض لا تكون حيضا، وبه قال أبو ثور وابن المنذر، وفي المقام بسط بسيط موضعه ((السعاية))، وبالجملة: كون هذه الألوان حيضا مختلف فيه بين مشائخنا وغيرهم، والأصح عندنا هو كونها حيضا إذا كانت في مدة الحيض، لما روى عن عائشة رضي أنها جعلت ما سوى البياض الخالص حيضا؛ أخرجه مالك، ومن طريقه محمد بن الحسن في ((الموطأ)). (عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية – 2/ 130)