Combining Maghrib and Isha prayers

02 Jul 2018 Ref-No#: 777

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

I am wondering if it is permissible in the Hanafi mazhab to combine Isha prayers with Maghrib if it is at a late time that will cause hardship. For example, this Jummah (Friday), the Isha timing in my city is 11:26 pm and the Fajr prayer is at 3:09 am. Sunset is at 5:08 am. I am wondering if it is allowed that I may combine Salatul-Isha with Salatul-Maghrib so that I may wake up for Salatul-Fajr.

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

Allah Ta’ala has prescribed in prayer in an allotted time. Allah Ta’ala says,

إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (سورة النساء 103)

“Surely, Salah is an obligation on the believers that is tied up with time.” (4:103)

Thus, we find that the Prophet (sallallahu alayhi wa sallam) himself did not combine any prayers, except in ‘Arafah and Muzdalifah. ‘Abdullah bin Mas’ud (may Allah have mercy on him) said,

عن عبد الله رضي الله عنه قال ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة بغير ميقاتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء وصلى الفجر قبل ميقاتها (أخرجه البخاري في صحيحه – 2 / 166)

It is related that ‘Abdullah said, “I never saw the Prophet, may Allah bless him and grant him peace, pray a prayer outside of its time except for two – he joined Maghrib and ‘Isha’ and prayed Fajr before its time.” (Sahih al-Bukhari, Book of Hajj, 2/166)

Therefore, a person will be sinful if he joins prayers. In Sunan at-Tirmidhi, Ibn ‘Abbas (may Allah be pleased with him) said;

عن ابن عباس : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال من جمع الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر (أخرجه الترمذي وقال  و حنش هذا هو أبو على الرحبي وهو حسين بن قيس وهو ضعيف عند أهل الحديث ضعفه أحمد وغيره والعمل على هذا عند أهل العلم أن لا يجمع بين الصلاتين إلا في السفر أو بعرفة ورخص بعض أهل العلم من التابعين في الجمع بين الصلاتين للمريض وبه يقول أحمد و إسحق وقال بعض أهل العلم يجمع بين الصلاتين في المطر وبه يقول الشافعي و أحمد و إسحق ولم ير الشافعي للمريض أن يجمع بين الصلاتين  (1/ 356)

The Prophet said: “Whosoever combines two prayers at a time without a valid reason then he has entered door of the doors of the Kaba’ir (grave sins).” (Jami’ Tirmidhi, 1/356)

In Musannaf Ibn Abi Shayba (2/259), it is narrated for ‘Umar and Abu Musa (may Allah be pleased with them both),

الجمع بين الصلاتين من غير عذر من الكبائر.

“Combining two prayers together without any valid reason is from the major sins (Kaba’ir).” (Musannaf Ibn Abi Shayba 2:459, al-Ta’liq al-sabih 2:124)

Hence, Imam Muhammad (may Allah be pleased with him) related:

قال محمد : بلغنا عن عمر بن الخطاب أنه كتب في الآفاق ينهاهم أن يجمعوا بين الصلاتين ويخبرهم أن الجمع بين الصلاتين في وقت واحد كبيرة من الكبائر . أخبرنا بذلك الثقات عن العلاء بن الحارث عن مكحول  (الموطأ – رواية محمد بن الحسن (1/ 307)

 “It has reached us that ‘Umar bin al-Khattab wrote to all the regions (means governors there) thereby forbidding them to combine two salahs and informing them that combining two salahs in the time of one is from the cardinal sins.”

Based on these narration, there is consensus that it is not permissible to combine prayers without a valid excuse.

No Imam has mentioned the lateness of prayer as a valid reason to pray before the entry of its time. Likewise, we have not found any of the traditional scholars stating this as a valid excuse.

Allah Ta’ala created us and commanded us to worship Him in all conditions. Although there will be difficulty at times, we need to sacrifice and worship Allah as He commanded. In your condition, Isha is late. For others, it is freezing at Fajr. Other are at work At Dhuhr and have difficulty to make it for Asr. Thus, there is difficulty, but the rewards are great.

 قال سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر (أخرجه الترمذي في سننه (4/ 633)

“Indeed the commodity of Allah is expensive, indeed the commodity of Allah is Jannah (paradise)”

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره  (متفق عليه)

“Hell is surrounded by worldly desire, while Heaven is surrounded by difficulty and hardship” (Sahih al-Bukhari – 8/ 102 and Sahih Muslim – 4/2174).

Thus, we need to adjust our schedules and routine and pray in the correct time. There are many others in Canada who also need to go to work, yet they are praying Isha in its correct time. This is prove that it is manageable.

Our difficulty is just in sacrificing our sleep. Think about others who are living in war zones, or in poverty, or sickness etc, what difficulty they have to undergo to attain paradise.  Allah mentions in the Quran,

 وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (سورة البقرة – 155)

“And certainly, We shall test you with something of fear, hunger, loss of wealth, lives and fruits, but give glad tidings to the patient ones” (Qur’an, 2/155).

 

References

الجمع بين الصلاتين

 و على هذا الأصل قال أصحابنا : إنه لا يجوز الجمع بين فرضين في وقت أحدهما إلا بعرفة و المزدلفة فيجمع بين الظهر و العصر في وقت الظهر بعرفة و بين المغرب و العشاء في وقت العشاء بمزدلفة اتفق عليه رواة نسك رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه فعله و لا يجوز الجمع بعذر السفر و المطر

 و قال الشافعي : يجمع بين الظهر و العصر في وقت العصر و بين المغرب و العشاء في وقت العشاء بعذر السفر و المطر و احتج بما [ روى ابن عباس و ابن عمر رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يجمع بعرفة

 بين الظهر و العصر و بمزدلفة بين المغرب و العشاء ] و لأنه يحتاج إلى ذلك في السفر كيلا ينقطع به السير و في المطر كي تكثر الجماعة إذ لو رجعوا إلى منازلهم لا يمكنهم الرجوع فيجوز الجمع بهذا كما يجوز الجمع بعرفة بين الظهر و العصر و بمزدلفة بين المغرب و العشاء

 و لنا : أن تأخير الصلاة عن وقتها من الكبائر فلا يباح بعذر السفر و المطر كسائر الكبائر و الدليل على أنه من الكبائر ما روي [ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من جمع بين صلاتين في وقت واحد فقد أتى بابا من الكبائر ]

 و عن عمر رضي عنه أنه قال : الجمع بين الصلاتين من الكبائر و لأن هذه الصلوات عرفت مؤقتة بأوقاتها بالدلائل المقطوع بها من الكتاب و السنة المتواترة و الإجماع فلا يجوز تغييرها عن أوقاتها بضرب من الاستدلال أو بخبر الواحد مع أن الاستدلال فاسد لأن السفر و المطر لا أثر لهما في إباحة تفويت الصلاة عن وقتها ألا ترى أنه لا يجوز الجمع بين الفجر و الظهر مع ما ذكرتم من العذر و الجمع بعرفة ما كان لتعذر

 الجمع بين الوقوف و الصلاة لأن الصلاة لا تضاد الوقوف بعرفة بل ثبت غير معقول المعنى بدليل الإجماع و التواتر عن النبي صلى الله عليه و سلم فصلح معارضا للدليل المقطوع به و كذا الجمع بمزدلفة غير معلول بالسير ألا ترى أنه لا يفيد إباحة الجمع بين الفجر و الظهر

 و ما روي من الحديث في خبر الآحاد فلا يقبل في معارضة الدليل المقطوع به مع أنه غريب ورد في حادثة تعم بها البلوى و مثله غير مقبول عندنا ثم هو مؤول و تأويله : [ أنه جمع بينهما فعلا لا وقتا بأن أخر الأولى منهما إلى آخر الوقت ثم أدى الأخرى في أول الوقت و لا واسطة بين الوقتين فوقعتا مجتمعتين فعلا كذا فعل ابن عمر رضي عنهما في سفر و قال : هكذا كان يفعل بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ] دل عليه ما روي [ عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم : جمع من غير مطر و لا سفر ]  (بدائع الصنائع – (1/ 327)

 قوله ( وعن الجمع بين الصلاتين في وقت بعذر ) أي منع عن الجمع بينهما في وقت واحد بسبب العذر للنصوص القطعية بتعيين الأوقات فلا يجوز تركه إلا بدليل مثله ولرواية الصحيحين قال عبد الله بن مسعود والذي لا إله غيره ما صلى رسول الله صلاة قط إلا لوقتها إلا صلاتين جمع بين الظهر والعصر بعرفة وبين المغرب والعشاء بجمع

 وأما ما روي من الجمع بينهما فمحمول على الجمع فعلا بأن صلى الأولى في آخر وقتها والثانية في أول وقتها

 ويحمل تصريح الراوي بالوقت على المجاز لقربه منه والمنع عن الجمع المذكور عندنا مقتض للفساد إن كان جمع تقديم وللحرمة إن كان جمع تأخير مع الصحة كما لا يخفى

 وذهب الشافعي وغيره من الأئمة إلى جواز الجمع للمسافر بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء وقد شاهدت كثيرا من الناس في الأسفار خصوصا في سفر الحج ماشين على هذا تقليدا للإمام الشافعي في ذلك إلا أنهم يخلون بما ذكرت الشافعية في كتبهم من الشروط له فأحببت إيرادها إبانة لفعله على وجهه لمريده (البحر الرائق – (1/ 267)

ولا يجمع بين الصلاتين في وقت واحد لا في السفر ولا في الحضر بعذر ما عدا عرفة والمزدلفة كذا في المحيط (الفتاوى الهندية – (1/ 52)

وذهب كافة العلماء إلى منع الجمع بين الصلاتين فى الحضر لغير عذر إلا شذوذاً منهم من السلف ابن سيرين، ومن أصاحبنا أشهب، فأجازوا ذلك للحاجة والعذر ما لم تتخذ عادة، ونحوه لعبد الملك فى الظهر والعصر، وحجتهم فى ذلك حديث ابن عباس، وقوله: ” أراد ألا يحرج أمته ” وتأول ذلك على تأخير الأولى إلى آخر وقتها وتقديم الثانية لأول وقتها، على ما تأوَّله أبو الشعثاء وعمرو بن دينار فى كتاب مسلم، وبه [علَّا] أشهب الحديث قال: لأنه يصلى فى آخِرِ الوقتين اللذين وقَّت جبريل – عليه السلام – فى حديث ابن عباس، وإذا كان هذا لم يكن خلافاً، وظاهر حديث ابن عباس يحتمل الوجهين (إكمال المعلم-( 36/3)

وأما المختلف فيه فهو جمع المسافر في غير عرفة والمزدلفة، فذهب مالك والشافعي إلى جواز الجمع على الجملة، ومنعه أبو حنيفة وأصحابه، ووافقه أشهب من أصحاب مالك (مناهج التحصيل – (1419/)

قال أبو عيسى رحمه الله : جميع ما في هذا الكتاب من الحديث معمول به ،وقد أخذ به بعض أهل العلم ، ما خلا حديثين :

حديث ابن عباس : )) أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سقم )) .

وحديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال : (( إذا شرب الخمر فاجلدوه ، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه )) .وقد بينا علة الحديثين جميعاً في هذا الكتاب (شرح علل الترمذي لابن رجب (ص: 112)