99 names of Allah – سبحانه وتعالى –

17 Jun 2019 Ref-No#: 1915

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

If I learned, understood, and implemented in my life the 99 names of Allah – سبحانه وتعالى-, will I go to Jannah without Allah – سبحانه وتعالى – taking my deeds in account?

جزاك الله خيرا

Answer

Wa’alaykum as Salam wa rahmatullahi wa barakatuhu,

Once a person understand all the names of Allah, it is inevitable that he will bring the entire Deen in his life. When a person has the firm conviction that Allah is his creator (Khaliq) and master (Maalik), he will endevour to fulfill every commandment of Allah. That person who trusts that Allah is ‘Adheem and Qaadir (most powerful) will not have the audacity to break any commandment of Allah. When a person understands that Allah is his Raaziq (sustainer), he will not engage in interest dealings, or let down anyone in business.

Likewise, by imitating the noble qualities which are permissible for the creation, like that of mercy, kindness, forgiveness etc, a person will have such good character that he will not harm others. In this way, by leading a life in absolute conformity with Shariah, a person will most definitely get Jannah. This is the meaning of the following Hadith,

قال الامام مسلم حدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن بن سيرين عن أبي هريرة وعن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة  (أخرجه (أخرجه مسلم في صحيحه 4/ 2063 والترمذي في سننه – 5/ 530)

“Verily Allah has ninety nine names. He who believes in their meanings and acts accordingly, will enter Paradise.” (Sahih Muslim and Sunan at-Tirmidhi)

References

( من أحصاها ) حفظها أو أطاق القيام بحقها أو أحاط بمعناها أو عمل بمقتضاها ( دخل الجنة ) مع السابقين الأوّلين أو بدون عذاب وليس في الخبر ما يفيد الحصر  (التيسير بشرح الجامع الصغير ـ 1/ 665)

واما قوله صلى الله عليه و سلم من أحصاها دخل الجنة فاختلفوا فى المراد باحصائها فقال البخارى وغيره من المحققين معناه حفظها وهذا هو الأظهر لأنه جاء مفسرا فى الرواية الأخرى من حفظها وقيل أحصاها عدها )  فى الدعاء بها وقيل أطاقها أى أحسن المراعاة لها والمحافظة على ما تقتضيه وصدق بمعانيها وقيل معناه العمل بها والطاعة بكل اسمها والايمان بها لا يقتضى عملا وقال بعضهم المراد حفظ القرآن وتلاوته كله لأنه مستوف لها وهو ضعيف والصحيح الأول  (شرح النووي على مسلم – 17/ 6)

أَحْصَيْنَاهُ ( حَفِظْنَاهُ . الإحصاه فى اللغة على وجهين : أحدهما بمعنى : الإحاطة بعلم عدد الشىء وقدره ، ومنه قوله تعالى : ( وَأَحْصَى كُلَّ شَىْءٍ عَدَدًا ) [ الجن : 28 ] وهذا قول الخليل . والثانى : بمعنى : الإطاقة له ، كقوله تعالى : ( عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ ) [ المزمل : 20 ] ، أى لن تطيقوه . وقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) : ( استقيموا ولن تحصوا ) أى : لن تطيقوا العمل بكل ما لله عليكم ، والمعنى فى ذلك كله متقارب ، وقد يجوز أن يكون المعنى : من أحصاها عددًا وحفظًا وعلمًا بما يمكن علمه من معانيها المستفاد منها علم الصفات التى تفيدها ؛ لأن تحت وصفنا له بعالم إثبات علم له تعالى لم يزل موصوفًا به لا كالعلوم ، وتحت وصفنا له بقادر إثبات قدرة لم يزل موصوفًا بها لا كقدرة المخلوقين ، وكذلك القول فى الحياة وسائر صفاته ، وفيه وجه آخر يحتمل أن يكون الإحصاء المراد فى هذا الحديث والله أعلم العمل بالأسماء والتعبد لمن سمى بها . فإن قال قائل : كيف وجه إحصائها عملا ؟ قيل له : وجه ذلك أن ما كان من أسماء الله تعالى مما يجب على المؤمن الاقتداء بالله تعالى فيه كالرحيم والكريم والعفو والغفور والشكور والتواب وشبهها ، فإن الله تعالى يحب أن يرى على عبده حلاها ويرضى له معناها ، والاقتداء به تعالى فيها . فهذا العمل بهذا النوع من الأسماء وما كان منها مما لا يليق بالعبد معانيها كالله والأحد والقدوس والجبار والمتعال والمتكبر والعظيم والعزيز والقوى وشبهها ، فإنه يجب على العبد الإقرار بها والتذلل لها والإشفاق منها ، وما كان بمعنى الوعيد كشديد العقاب ، وعزيز ذى انتقام وسريع الحساب وشبهها ، فإنه يجب على العبد الوقوف عند أمره واجتناب نهيه . واستشعار خشية الله تعالى من أجلها خوف وعيده ، وشديد عقابه هذا وجه إحصائها عملا فهذا يدخل الجنة إن شاء الله ، وأخبرنى بعض أهل العلم عن أبى محمد الأصيلى أنه أشار إلى هذا المعنى غير أنه لم يشرحه فقال : الإحصاء لأسمائه تعالى هو العمل بها لا عدّها وحفظها فقط ؛ لأنه قد يعدها المنافق والكافر وذلك غير نافع له . قال المؤلف : والدليل على أن حقيقة الإحصاء والحفظ فى الشريعة إنما هو العمل قوله ( صلى الله عليه وسلم ) فى وصف الخوارج : ( يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ) فبين أن من قرأ القرآن ولم يعمل به لم ترفع قراءته إلى الله ، ولا جازت حنجرته ، فلم يكتب له أجرها وخاب من ثوابها كما قال تعالى : ( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ) [ فاطر : 10 ] ، يعنى أن العمل الصالح يرفع الكلم الطيب إلى الله تعالى . وكما قال ابن مسعود لرجل : إنك فى زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع فيه حروفه ، وسيأتى على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده . فذم من حفظ الحروف وضيع العمل ولم يقف عند الحدود ، ومدح من عمل بمعانى القرآن وإن لم يحفظ الحروف ، فدل هذا على أن الحفظ والإحصاء المندوب إليه هو العمل . ويوضح هذا أيضًا ما كتب به عمر بن الخطاب إلى عماله : إن أهم أموركم عندى الصلاة فمن حفظها وحافظ عليها دينه . ولم يرد عمر بحفظها إلا المبالغة فى إتقان العمل بها من إتمام ركوعها وسجودها وإكمال حدودها لا حفظ أحكامها وتضييع العمل بها ، والله الموفق . (شرح صحيح البخارى لابن بطال – 10/ 419)